“ما في جواب من الدولة حتى اتصال ما حدا كلف خاطروا ودق”… حملة على مواقع التواصل الاجتماعي لمعرفة مصير حسين نحال وابنه محمد الموقوفين في الامارات!

طالب ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي بمعرفة مصير حسين نحال وابنه محمد، وذلك بعد توقيفهم في الامارات من دون معرفة الأسباب وعدم التمكن من الحصول على أي معلومات عنهم.

وعبر وسم “الحرية للمعتقلين في الامارات” غرد ناشطون عبر تويتر مطالبين الدولة اللبنانية بالتحرك فوراً.

كما كتبت ابنة السيد حسين عبر حسابها على “فايسبوك”: “صاروا ١٠ ايام وبيي ما بعرف عنو شي  ٥ أيام كمان على غياب خيي. بتعرفوا كيف عم يمرقوا هل أيام؟ كل يوم كأنو سنة. بتعرفوا الوجع والقهر يلي عم نعيشوا؟ بتعرفوا قلبنا كيف ولعان على بيي وخيي؟ وسؤال ياخدني وسؤال يجيبني (وينن، كيف عم يعاملوهم، قادرين يناموا، قلهم نفس ياكلوا ليضلوا قوايه)”.

وأضافت: “بتعرفوا انو كل يوم بشيك على الرحلات لبتجي من دبي بلكي إجوا فجأة؟ بخبركم عن الرحلة يلي بتوصل على ٤:٥٠ الصبح كيف بتمرق عليي؟ وانا ناطرة يكونوا على هيدي الرحلة لأن توقفوا بهيدا الوقت ببعت رسائل لبابا وحماده وبنطر بلكي علموا ايشارتين، وبصير دق لأن بمجرد ما انفتح التلفون رح يرد عليي”.

وكتبت زوجة محمد في منشور: “عمي صرلوا ٨ أيام موقف بالامارات وحتى الساعة ما في خبر من دولتنا المستقلة العزيزة لبتحافظ على أبناء وطنها! وزوجي صاروا ٤ أيام و نفس الحالة ما في جواب من الدولة حتى اتصال ما حدا كلف خاطروا ودق! في قلب أم وزوجة وخي وأخت عم يحترق على خبر عنن وطبعاً دولتنا الكريمة ما عم تعمل ولا مجهود لحتى تطمنا!”.

وكان أهالي بلدة جبشيت الجنوبية والمجلس البلدي قد ناشدوا قبل أيام، في بيان، الرؤساء والجهات المختصة، “العمل لدى السلطات في دولة الامارات العربية المتحدة لإطلاق سراح ابنهم عضو المجلس البلدي حسين علي نحال وولده محمد حيث تم توقيفهما من قبل الامن الاماراتي الاول لدى دخولهما مطار دبي الدولي من دون معرفة الاسباب”.