اللبناني شريك في إنتاج الطاقة: 3 وسائل لتوفير الكهرباء في منازل اللبنانيين!

كتبت جويل الرياشي في صحيفة الأنباء الكويتية:

في ضوء هذه الأزمة، والارتفاع المستمر في أسعار التعرفة الخاصة بالمولدات والمحددة من قبل وزارة الطاقة والمياه، لجأ من يستطيع الى توفير «طاقة بديلة ثالثة» عبر الألواح الشمسية لمن يملك مكانا لتركيبها في العمارة التي يقطنها.

فيما عمد غالبية قاطني المناطق الساحلية على تخوم العاصمة بيروت ومحيطها الى الاستعانة ببطاريات خاصة مع جهاز لتعبئتها، لتأمين طاقة لأجهزة تبريد بقدرات صغيرة أثناء الساعات التي تفصل بين منتصف الليل والفجر، اتقاء للحر الشديد.

نتحدث هنا عن أكلاف عالية ترهق المواطنين، خصوصا ان قسما كبيرا منهم يملكون منازل خارج العاصمة في قراهم وبلداتهم، ويمضون قسما من فصل الصيف فيها، ما يعني أكلافا مضاعفة سواء في فواتير المولدات، او الاستعانة بـ «الطاقة البديلة الثالثة».

ويقر المواطنون بمعرفتهم ان الأزمة الى مزيد من التفاقم، في ضوء تعثر تأمين الكهرباء من قبل الدولة اللبنانية، فضلا عن ارتفاع كبير في أسعار التعرفة للساعات القليلة التي قد تتأمن فيها الكهرباء الحكومية. أما عن تعرفة المولدات، فهي الى مزيد من الارتفاع كونها مرتبطة بأسعار المحروقات التي باتت محددة بالدولار الأميركي.

ويرى مراقب معني بقطاع الطاقة، «ان الناس في لبنان يتجهون حكما الى تأمين 3 وسائل لتوفير الكهرباء في منازلهم، وهذا يخفف تاليا عن قطاعي الإنتاج الرسمي والآخر العائد للمولدات (…) أهلا بالمواطن شريكا في إنتاج الكهرباء».