«الأخبار»: تعديل طرأ على تعامل البخاري مع «أصدقائه» بعد عودته… السنيورة أكثر المتضررين!

علمت «الأخبار» أن تعديلاً طرأ على تعامل السفير السعودي وليد البخاري مع «أصدقائه» بعد عودته، ويبدو أن الرئيس فؤاد السنيورة هو أكثر المتضررين، إذ حاول بعد الانتخابات زيارة الرياض وطلب أكثر من موعد، لكن أحداً لم يستجِب له. حتى أن السفير البخاري لم يُجِب على اتصالاته حينَ كانَ موجوداً في المملكة، لكنه وافق أخيراً على الاجتماع به في السفارة في لبنان بعد إلحاح من السنيورة نفسه. وتقول المصادر إن السنيورة اقترح على السعوديين أن يعمل على تجميع النواب المقربين سياسياً من المملكة، وبالأخص النواب السنة المستقلين. وعلمت «الأخبار» أنه سيبدأ اتصالاته مع هؤلاء الأسبوع المقبل.

لقراءة المقال كاملاً: الأخبار